الفيض الكاشاني

الكلمات المخزونة 82

مجموعة رسائل

وبهاء وكمال كه بر صفحات وجود « 1 » اشخاص ومرائي قلوب افراد مراتب أكوان ومجالي امكان ظهور مىكند ، همه عكوس أنوار جمال وآثار كمال آن حضرت متعال است كه در مظاهر استعدادات ظاهر مىشود ودر مراياى قابليات وخصوصيات قوابل منعكس مىگردد . وكلّ مليح حسنه من جماله * معار له بل كلّ حسن « 2 » مليحة « 3 » پس « 4 » اگر سطوات تأثيرات آن « 5 » جمال ، بر آيينهء دل ومرآت روح ظهور كند ، حقيقتي كه حاصل اين معاني بود ، حسن سيرت خوانند . واگر بر ظواهر صفحات لطايف جسماني وقوالب جثمانى « 6 » مبيّن گردد ، حسن صورت نامند ؛ چه بطون اين تجلّى منتج فصاحت وظهور آن مثمر صباحت است وهمه راجع به جميل لذاته كه أصل ومنشأ هر « 7 » لطافت وملاحت است ، وحده لا شريك له . آن را كه به خود وجود نبود * أو را ز كجا جمال باشد فما أحبّ أحد غير خالقه ، ولكنّه احتجب عنه تعالى تحت وجوه الأحباب وأستار الأسباب من ليلى وسلمى وزينب وعذراء والدرهم والدينار والجاه والاقتدار وكلّ ما في العالم من حسن ومحبوب وجميل ومرغوب ، فافنت الشعراء كلامهم في الموجودات وهم لا يشعرون ، والعارفون باللَّه لم يسمعوا شعراً غزلًا ولا لغزاً إلّافيه من خلف حجاب العبوديّة قبله . نظر مجنون بر حسب ظاهر هر چند [ به ] جمال ليلى است ، امّا به حسب حقيقت ليلى آيينه‌اى بيش نيست ، بلكه اوست كه به چشم مجنون نظر به جمال خود مىكند در حسن ليلى وبدو خود را دوست مىدارد .

--> ( 1 ) - دا ، الف : وجوه . ( 2 ) - في المخطوطات : « حسن كلّ » ، فصحّحناه من المصادر . ( 3 ) - قائله ابن فارض . راجع : مصباح الأنس ، ص 246 . ( 4 ) - الف : بل . ( 5 ) - مر : از . ( 6 ) - الف : جسماني . ( 7 ) - الف : - هر .